يُخيل لي ان صباحي اليوم فيروزي

يوليو 10, 2011 at 3:21 ص (Uncategorized)

صباحكم خير وسعادة

صباحكم فيروزي ..ويُخيل لي ان لا يكون صباحي هادي بدون فيروز تلك الحنجرة الذهبية  دائما اتساءل متى بداء حبي لها

ربما لان ابي يحب فيروز وامي تحب ام كلثوم ..وانا فتاة فاحببت  ما يحب ابي ..وعشقت تلك الاغنية نفسها في البداية التي يعشها فكانت نسم علينا الهوى 

 عشقي الاول لفيروز هههههههه حتى اني كنت انتظر ان انهي  افطار في رمضان استغفر الله لأستمع اليها .

ثم احببت من اغانيها شادي والتي تحكي قصة فتاة وفتى صغار  تذكرني  بفتيات وفتيان كنت العب معهم والان اشعر انهم مازالوا صغار في تلك الاراجيح او في

تلك الشواطئ حفظتها عن ظهر قلب كنت اقول كلماتها كلها قبل الطابور الصباحي لصديقاتي  واتذكر اصدقاء الطفولة وابتسم انه يوم جديد اين هم ياترى ؟

ومن لاغانيها التي تعيد الي ايام الطفولة حنا السكران ..وحنا السكران  لا ادري ربما كلماتها التي توحي انهم كانوا يلعبون مع تذكرني بتلك الايام

عندما كنا نلعب ابناء العمومة في دهليز بيت جدتي  ام ابي او بتلك الايام التي كنت العب فيها مع بنت و ولد خالي في صالة جدتي ام امي  جميلة

ممتعة ومرحة هي حنا السكران  ومعها اكيد اغنية سهر الليالي  بتلك الروح  المشابهه.

وفي تلك الفترة مابين الصف الثالث متوسط والثاني كانت اغنية انا لحبيبي هي قمة الهدوء والتامل لدي والرومنسية هههههه

احبها حتى الان “انا لحبيبي وحبيبي الي ياعصفور بيضا لا باء تسالي  :

ومن قبلها كان هناك مسلسل مصري في قصته فتاة لبنانية بكماء تحب اغنية ..طيري ياطيارة طيري ياورق وخيطان

عشقت هذه الاغنية احسست انها تعيد بي الى ذلك المبنى الذي عشت فيه طفولتي ..احبه رغم قدمه  لكن كانت ايام جميلة ومن بعدها اعشق هذه الاغنية .

لكن لاغاني فيروز ايضا جمال بقرب البحر فكانت اغنية  بعدك على بالي هي الاغنية التي ارتبطت بمنظر البحر من  مطعم كنز ابحر في جده  .

لقد اطلت الكلام ولم اذكر اهم اغنية بنسبة لي انها اديش كان في ناس

وما اجمل مافيها من وصف ..احيانا استشعره بكل قوة  …وحده لا بشر ولا احد ينتظر..

 والان   مرت اخرى صباحكم فيروز

Advertisements

رابط دائم اكتب تعليقُا

ريما نواوي .. تلك الجميلة

يوليو 6, 2011 at 3:36 ص (Uncategorized)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت ساكتب موضوع تافها  محاولة مني  ان انسي   مابداخلي قليلا بعنوان ” ورجعنا لتفزيون ” لكن من الغباء ان اكتب لكي اهرب مما يجول بداخلي

ريما ..ريما ..ريما ..ريما..

انه الاسم الذي ياتي الي كثيرا هذه الايام

صديقتي العزيزة  القوية الرقيقة ..الحساسة والفكاهية .. منذ يوم سفرها احول ان اتابعها اول باول منذ ذاك اليوم وانا احول ان اقراء كل تغريداتها ..وكما يشعر الكثير اتمنى ان اكون معها ادعمها باكثر من 140

حرف ورغم  ان  معرفتي الحقيقة بها  وليس من التويتر لم تزد عن 12 ساعة لكن احببت هذه الفتاة جدا ..احببت سخريتها الجميلة ..شغفها بالتصوير ..احببت مرحها …..يارب اعدها لنا سالمة 

صديقتي ريما ..بل اختي الغالية .. كلما ادخل الهشتاق المخصص لها  واقراء دعوة اردد بكل مافي قلبي من احترام ومحبة لاهذه الانسانة ..اااااامين  

كثيرا ماكنت اضحك في عز همي من تغريداتها كثيرا ماكنت اتالم من المها  ومنذ سنوات وانا استمتع برسوماتها الجميلة من قبل ان اعرفها  من قبل ان اعرف اسمها   كانت تصل الي رسماتها  احببتها فقط منها  كنت ادعوا لها فقط منها فكيف بعد ان عرفت روحها التي كانت دائما مع جميلة ورقيقة…

ريما انتظرك تعودي لنا مثل كل من عرفوا روحك الجميلة ..انتظرك وعندي امل ان اركي قريبا ..بكل صحتك وكل مرحك ..بختصار اشتقت لك اختي

ملاحظة :مازال في قلبي الكثير 

رابط دائم 8 تعليقات