يخيل لي ..كل النهايات فراق

يناير 25, 2012 at 4:15 ص (Uncategorized)

عدت اليوم بعد مرور فصل دراسي كامل ..احب ان اخبركم لقد تخصصت صيدلة في جامعة الملك عبد العزيز شيء لم اتوقعه يوما ..لكن اخذ  هذا التخصص شيء من قلبي احببته رغم عذابه 

اتركوا عنكم الدراسة  ولنبداء بما يخلي لي اليوم ..ومايجول في خاطري 

كم هي نعمة رؤية الاصدقاء في الصباح :”)

شيء لم اشعر بقيمته .. الا خلال هذا العام الدراسي  ففي العام الماضي كانت معي صديقتي من الثانوية كنت اجد فيها العزا عن غيب البقية على الاقل ارى احدهن كل صباح ..

لكن خلال هذا العام شعور ان تذهب يوميا الى مكان ما وتجلس مع غرباء عنك لمدت ساعات شعور قاسي .. والاقسى انك لا تريد ان تقترب منهم حتى لا تشعر بشعور الشوق لصباحتهم في المستقبل ..

الخوف من الشوق ..يجب ان يضع له اسم انه فوبيا قاتله ابكتني في احد المرات انا اخاف من الاقتراب من البشر  ..حتى لا اصاب بالشوق  اعتراف اعترفته  لاحدهن في يوم ما فاخبرتني اني يجب ان استمر 

ثم قابلت انسانة اخرى  قالت لي انسي خوفك وعيشي اليوم مع الاصدقاء 

تحمست وفعلتها والحمد لله ..فهمت ان الخوف من الحنين من الرحيل شيء يقتل في دواخلنا تلك الشخصيات التي نعرفها  الشخصيات الاجتماعية الضاحكة 

لا انكر اني اشتاق لبعض الصباحات مع من اعتدت  قضاء الصباح معهم يوميا خلال النص الثاني من هذا الفصل خاصة واننا في اجازة  لكن تبقى لدي الذكريات الجميل والحمد لله 

سردي لهذه القصة لنقطتين خيلت لي واردت ان تصل اليكم 

  • -عش صباحك مع من تحبهم واحب من تعرف انك ستجدهم كل صباح لفترة طويلة امام عينك .

  • -لا تخف من رحيل من تحبهم ..من يرحلوا من تلقاء انفسهم سيعودون عاجلا او اجلا احبهم بصدق وبعقل وبقلب نظيف احبهم لله وفي الله لا تضع العقل فقط فتظهر لهم بقسوة قاتلة ولا تحكم القلب فقط فتتعذب من رحيلهم  الاكيد ..”فكل النهايات الفراق ” .

 

سأحول ان لا انقطع عن التدوينات احببت تجربة كتابة هذه التدوينة فقد اخرجت مافي قلبي ومااحول ان اكتبه منذ فترة في تويتر 

 

*كل النهايات الفراق شطر بيت من قصيدة لا اذكر لمن لكن هذا الشطر راسخ في ذهني

* اشكر صديقتاي على النصائح ..شكرا جزيلا

Advertisements

رابط دائم اكتب تعليقُا